مــــــرهــــف الاحـــــــســاس
مرحبا بك عزيزي الزائر نتمني ان تكون في تمام الصحة والعافية ونتمني ان تقوم بالتسجيل في منتدانا وسوف نكونوا سعداء بإنضمامك إلي اسرتنا وشكرا علي الزيارة اللطيفة

مــــــرهــــف الاحـــــــســاس


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهــــلا بكـــم في منتديـــات مرهـــف الاحســـاس ارجو ان ينــال اعجــابكــم وشكــرا علي زيارتكــم لنـــا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» كيف نزيد محبة النبي صلى الله عليه و سلم في قلوبنا
الجمعة 06 يونيو 2014, 1:34 pm من طرف زينب

» اعتني بشعرك ف الصيف
الجمعة 25 أبريل 2014, 2:20 pm من طرف Admin

» غرف نوم
الجمعة 25 أبريل 2014, 2:16 pm من طرف Admin

» اثاااث
الجمعة 25 أبريل 2014, 2:04 pm من طرف Admin

» حلقات المسلسل
السبت 14 سبتمبر 2013, 4:06 pm من طرف Admin

» حقائب يد
السبت 14 سبتمبر 2013, 4:00 pm من طرف Admin

» احذيه ..
السبت 14 سبتمبر 2013, 3:48 pm من طرف Admin

» دكووور .................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس 18 أبريل 2013, 3:38 pm من طرف زينب

» واااااااااااااو
الخميس 18 أبريل 2013, 3:33 pm من طرف زينب

المواضيع الأكثر نشاطاً
موسوعة صور امير بطل مسلسل اسميتها فريحة
من اجمل ما قرأت..
ارقد وانت مرتاااااااااااح
احذية رجالية
ملابس بنات 2012
صور ماري تشوي
بيب بيب سدسد سجلت بمنتداكمم
قبعات شتوية
قوانين قسم استقبال الاعضاء
صورة امير وهو صغير
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 
shadoon
 
زينب
 
سدسد
 
Rodaina
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 100 بتاريخ الخميس 22 نوفمبر 2012, 6:27 pm

شاطر | 
 

 سبحاااااااااااااااااااااااااااااان الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينب
نجم براق
نجم براق
avatar

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 15/12/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: سبحاااااااااااااااااااااااااااااان الله   الخميس 09 فبراير 2012, 7:48 pm



◄بسم الله الرحمن الرحيم ◄

بيان حقيقة الصدق ومعناه ومراتبه : كتاب النية والإخلاص والصدق : الجزء الرابع

اعلم أن لفظ الصدق يستعمل في ستة معان:

صدق في القول

وصدق في النية والإرادة

وصدق في العزم

وصدق في الوفاء بالعزم

وصدق في العمل

وصدق في تحقيق مقامات الدين كلها فمن اتصف بالصدق في جميع ذلك فهو صديق لأنه مبالغة في الصدق.

ثم هم أيضاً على درجات فمن كان له حظ في الصدق في شيء من الجملة فهو صادق بالإضافة إلى ما فيه صدقه.

الصدق الأول:

صدق اللسان وذلك لا يكون إلا في الإخبار أو فيما يتضمن الإخبار وينبه عليه والخبر إما أن يتعلق بالماضي أو بالمستقبل وفيه يدخل الوفاء بالوعد والخلف فيه.

وحق على كل عبد أن يحفظ ألفاظه فلا يتكلم إلا بالصدق وهذا هو أشهر أنواع الصدق وأظهرها فمن حفظ لسانه عن الإخبار عن الأشياء على خلاف ما هي عليه فهو صادق

ولكن لهذا الصدق كمالان:

أحدهما

الاحتراز عن المعاريض

فقد قيل:

في المعاريض مندوحة عن الكذب وذلك لأنها تقوم مقام الكذب إذ المحذور من الكذب تفهيم الشيء على خلاف ما هو في نفسه إلا أن ذلك مما تمس إليه الحاجة وتقتضيه المصلحة في الأحوال وفي تأديب الصبيان والنسوان ومن يجري مجراهم وفي الحذر عن الظلمة وفي قتال الأعداء والاحتراز عن إطلاعهم على أسرار الملك فمن اضطر إلى شيء من ذلك فصدقه فيه أن يكون نطقه فيه لله فيما يأمره الحق به ويقتضيه الدين فإذا نطق به فهو صادق وإن كان كلامه مفهماً غير ما هو عليه لأن الصدق ما أريد لذاته بل للدلالة على الحق والدعاء إليه فلا ينظر إلى صورته بل إلى معناه نعم في مثل هذا الموضع ينبغي أن يعدل إلى المعاريض ما وجد إليه سبيلاً كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توجه إلى سفر ورى بغيره وذلك كي لا ينتهي الخبر إلى الأعداء فيقصد وليس هذا من الكذب في شيء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيراً أو أنمى خيراً

ورخص في النطق على وفق المصلحة في ثلاثة مواضع:

من أصلح بين اثنين ومن كان

له زوجتان ومن كان في مصالح الحرب.

والصدق ههنا يتحول إلى النية فلا يراعي فيه إلا صدق النية وإرادة الخير فمهما صح قصده وصدقت نيته وتجردت للخير إرادته صار صادقاً وصديقاً كيفما كان لفظه ثم التعريض فيه أولى.

وطريقه ما حكي عن بعضهم أنه كان يطلبه بعض الظلمة وهو في داره فقال لزوجته:

خطي بإصبعك دائرة وضعي الإصبع على الدائرة وقولي ليس هو ههنا واحترز بذلك عن الكذب ودفع الظالم عن نفسه فكان قوله صدق وأفهم الظالم أنه ليس في الدار.

فالكمال الأول

في اللفظ أن يحترز عن صريح اللفظ وعن المعاريض أيضاً إلا عند الضرورة.

والكمال الثاني:

أن يراعي معنى الصدق في ألفاظه التي يناجي بها ربه

كقوله:

وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض

فإن قلبه إن كان منصرفاً عن الله تعالى مشغولاً بأماني الدنيا وشهواته فهو كذب.

وكقوله:

إياك نعبد

وقوله:

أنا عبد الله

فإنه إذا لم يتصف بحقيقة العبودية وكان له مطلب سوى الله لم يكن كلامه صدقاً ولو طولب يوم القيامة بالصدق في

قوله:

أنا عبد الله

لعجز تحقيقه فإنه كان عبداً لنفسه أو عبداً لدنيا أو عبداً لشهواته لم يكن صادقاً في قوله.

وكل ما تقيد العبد به فهو عبد له

كما قال عيسى عليه السلام:

يا عبيد الدنيا!

وقال نبينا صلى الله عليه وسلم:

تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم وعبد الحلة وعبد الخميصة

فسمى كل من تقيد بشيء عبداً له.

وإنما العبد الحق - لله عز وجل

من أعتق أولاً من غير الله تعالى فصار حراً مطلقاً فإذا تقدمت هذه الحرية صار القلب فارغاً فحلت فيه العبودية لله فتشغله بالله وبمحبته وتقيد باطنه وظاهره بطاعته فلا يكون له مراد إلا الله تعالى ثم تجاوز هذا إلى مقام آخر أسمى منه يسمى الحرية وهو أن يعتق أيضاً عن إرادته لله من حيث هو بل يقنع بما يريد الله له من تقريب أو إبعاد فتفنى إرادته في إرادة الله تعالى وهذا عبد عتق عن غير الله فصار حراً ثم عاد وعتق عن نفسه فصار حراً وصار مفقوداً لنفسه موجوداً لسيده ومولاه إن حركه تحرك وإن سكنه سكن وإن ابتلاه رضي لم يبق فيه متسع لطلب والتماس واعتراض بل هو بين يدي الله كالميت بين يدي الغاسل وهذا منتهى الصدق في العبودية لله تعالى فالعبد الحق هو الذي وجوده لمولاه لا لنفسه وهذه درجة الصديقين.

وأما الحرية

عن غير الله فدرجات الصادقين وبعدها تتحقق العبودية لله تعالى وما قبل هذا فلا يستحق صاحبه أن يسمى صادقاً ولا صديقاً فهذا هو معنى الصدق في القول.

الصدق الثاني:

في النية والإرادة! ويرجع ذلك إلى الإخلاص وهو أن لا يكون له باعث في الحركات والسكنات إلا الله تعالى فإن مازجه شوب من حظوظ النفس بطل صدق النية وصاحبه يجوز أن يسمى كاذباً

كما روينا في فضيلة الإخلاص من حديث الثلاثة حين يسأل العالم ما عملت فيما علمت

فقال: فعلت كذا وكذا

فقال الله تعالى:

كذبت بل أردت أن يقال فلان عالم - فإنه لم يكذبه ولم يقل له لم تعمل ولكنه كذبه في إرادته ونيته.

وقد قال بعضهم:

الصدق صحة التوحيد في القصد.

وكذلك قول الله تعالى:

والله يشهد إن المنافقين لكاذبون

وقد قالوا إنك لرسول الله وهذا صدق ولكن كذبهم لا من حيث نطق اللسان بل من حيث ضمير القلب وكان التكذيب يتطرق إلى الخبر.

وهذا القول يتضمن إخباراً بقرينة الحال إذ صاحبه يظهر من نفسه أن يعتقد ما يقول فكذب في دلالته بقرينة الحال على ما في قلبه فإنه كذب ولم يكذب فيما يلفظ به فيرجع أحد معاني الصدق إلى خلوص النية وهو الإخلاص فكل صادق فلا بد وأن يكون مخلصاً.

الصدق الثالث:

صدق العزم فإن الإنسان قد يقدم العزم على العمل فيقول في نفسه.

إن رزقني الله مالاً تصدقت بجميعه - أو بشطره.

أو إن لقيت عدواً في سبيل الله تعالى قاتلت ولم أبال وإن قتلت وإن أعطاني الله تعالى ولاية عدلت فيها ولم أعص الله تعالى بظلم وميل إلى خلق.

فهذه العزيمة قد يصادفها من نفسه وهي عزيمة جازمة صادقة وقد يكون في عزمه نوع ميل وتردد وضعف يضاد الصدق في العزيمة فكان الصدق ههنا عبارة عن التمام والقوة

كما يقال: لفلان شهوة صادقة.

ويقال:

هذا المريض شهوته كاذبة مهما لم تكن شهوته عن سبب ثابت قوي أو كانت ضعيفة فقد يطلق الصدق ويراد به هذا المعنى.

والصادق والصديق

هو الذي تصادف عزيمته في الخيرات كلها قوة تامة ليس فيها ميل ولا ضعف ولا تردد بل تسخو نفسه أبداً بالعزم المصمم الجازم على الخيرات وهو

كما قال عمر رضي الله عنه:

لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر - رضي الله عنه - فإنه قد وجد من نفسه العزم الجازم والمحبة الصادقة بأنه لا يتأمر مع وجود أبي بكر رضي الله عنه وأكد ذلك بما ذكره من القتل.

ومراتب الصديقين في العزائم تختلف فقد يصادف العزم ولا ينتهي به إلى أن يرضى بالقتل فيه ولكن إذا خلي ورأيه لم يقدم ولو ذكر له حديث القتل لم ينقض عزمه بل في الصادقين والمؤمنين من لو خير بين أن يقتل هو أو أبو بكر كانت حياته أحب من حياة أبي بكر الصديق.

الصدق الرابع:

في الوفاء بالعزم فإن النفس قد تسخو بالعزم في الحال إذ لا مشقة في الوعد والعزم والمؤنة فيه خفيفة فإذا حقت الحقائق وحصل التمكن وهاجت الشهوات انحلت العزيمة وغلبت الشهوات ولم يتفق الوفاء بالعزم وهذا يضاد الصدق فيه

ولذلك قال الله تعالى:

رجال صدقوا الله ما عاهدوا الله عليه

فقد روي عن أنس أن عمه أنس بن النضر لم يشهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشق ذلك على قلبه وقال:

أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه أما والله لئن أراني الله مشهداً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرين الله ما أصنع!

قال:

فشهد أحداً في العام القابل فاستقبله سعد بن معاذ

فقال:

يا أبا عمرو إلى أين

فقال:

واها لريح الجنة! إني أجد ريحها دون أحد.

فقاتل حتى قتل فوجد في جسده بضع وثمانون ما بين رمية وضربة وطعنة فقالت أخته بنت النضر: ما عرفت أخي إلا بثيابه فنزلت هذه الآية " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ".

ووقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير - وقد سقط على وجهه يوم أحد شهيداً وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال عليه السلام:

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .

_________________
ان الحياه حلوه
فيحب ان نعيشها كما نريد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 03/12/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: سبحاااااااااااااااااااااااااااااان الله   الثلاثاء 14 فبراير 2012, 1:33 pm

تسلمييييييييييي حبييييبتي كلك ذووووق
جزااااك الله خيرااا

_________________
انصارحك بي حبي مرات راني خايف ........خايف اتكوني تحبي غيري وماني عارف
انصارحك بإحساسي والقلب ياما فييه ........ وإنخاف بقلبك قاسي قلبي وإنخاف عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://angam.yoo7.com
 
سبحاااااااااااااااااااااااااااااان الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــــــرهــــف الاحـــــــســاس  :: الاسلام والمسلمين :: قصص عن الاسلام-
انتقل الى: